|
|
![]() |
الذكرى السادسة والخمسون 56 لوفاة الشهيد محمد بلوزداد
مند أكثر من نصف قرن بعد وفاة الشهيد محمد بلوزداد المناضل الدى كرس حياته من أجل الحركة الثورية الجزائرية بقيت أعمال و نضال هدا الرجل رغم قصر عمره رصيد ذو بعد تاريخي كبير للجزائر و الشعوب المقهورة. يبقى الشهيد محمد بلوزداد المجاهد الفذ ، رمز القيم الوطنية الأصيلة الإيمان الثوري و قوة التنظيم.
ازداد الشهيد محمد بلوزداد في 03 نوفمبر 1924 بحي بلكور - الجزائر العاصمة حيث تشبع مبكرا بالإحساس الوطني في خضم القمع الاستعمار الفرنسي. بعد نجاحه في الدراسات الثانوية دخل سنة 1944 في الحكومة العامة و هو مازال يناضل مند سنوات في اللجنة المركزية لشباب الجزائر الكبرى (CCJGA) منظمة تابعة لحزب الشعب الجزائري (PPA). تفرد بقوة التنظيم من حيث السرية و النجاعة، كان في هذه الحقبة مكلفا بالإعلام ، التنسيق و التكوين. عين مناضل دائم على رأس الشمال القسنطينى بعد الأحداث الدامية بڤالمة،خراطة و سطيف 8 ماي سنة 1945 جراء المظاهرات المطالبة بالاستقلال و القمع الوحشي للاستعمار والتي ترتب عنها زعزعة هبئات الحزب في المنطقة. في ظرف سنتين فقط ، تمكن الشهيد محمد بلوزداد من ٳعادة تنظيم هياكل الحزب و استرجاع معظم مراكز الحركة في المنطقة و أ كثر من ذالك عمل على توسيع مجال تمثيل الحزب حتى في مناطق أخرى و ذالك بمساعدة محمد عصامي و الشهيد مصطفى بلبولعيد. أثناء مؤتمر سنة 1947 ، أصبح الشهيد محمد بلوزداد على رأس المجموعة التورية التى تطلب بالعمل المسلح حيث يعتبر أول مسؤول للمنظمة الخاصة (OS) و أحد مؤسسيها. توفي الشهيد محمد بلوزداد بعد مرض عضال و سنوات طويلة من النضال في سبيل الوطن في 14 جانفي سنة 1952 عن عمر يناهز 28 سنة و دفن في مقبرة سيدي محمد بحي بلكور الذي يحمل اسمه. في هذه الذكرى السادسة والخمسون لوفاته، أحسن تعازي لهذا المناضل المتفرد ، هو التأمل في روحه الطاهرة التي تفانت في خدمة الوطن ومبادئ الثورة. مات الشهيد محمد بلوزداد لتحيى الجزائر حرة، كريمة و مستقلة. على كل واحد منا أن يأخد العبرة من كرمه، عبقريته و روح التضحية فيه.