Chercher dans cette page

Page motorisée par google

 

Accueil

 

قال إن في البلاد قوانين وعلى من يزعم الغيرة على الثورة تطبيقها

محساس: آيت حمودة لا يقول الحقيقة وأتحدى ''المنتفعين'' من الثورة الدفاع عنها

  

 ذكر أحمد محساس، رئيس جبهة القوى الديمقراطية المحلة، أنه لا يرى نفسه معنيا بالجدل الدائر حول الاتهامات التي كالها نجل العقيد عميروش والنائب عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ''الأرسيدي''، نور الدين آيت حمودة، ملقيا بمسؤولية هذه المهمة على من أسماهم بـ''المنتفعين من الثورة''.
يرى محساس (85 عاما)، الذي شارك في تنظيم وتفعيل عمل جبهة التحرير الوطني على نطاق واسع، فضلا على دوره في إنشاء المنظمة الخاصة، قبل أن يعتقل سنة ,1950 بأن آيت حمودة ''لا يقول الحقيقة'' خاصة فيما تعلق باتهامه لرئيس جهاز الاستخبارات إبان ثورة التحرير، العقيد عبد الحفيظ بوصوف، ورفاقه بتدبير اغتيال العقيدين عميروش وسي الحواس في جبل ثامر سنة ,1958 حيث أكد محساس بأن ''هذا الكلام غير صحيح''.
بالنسبة إلى هذا الرجل الذي كان أول مسؤول عن نشر خلايا الأفالان في فرنسا، ومندوبا سياسيا عسكريا عن منطقة الشرق الجزائري، بالإضافة إلى تمتعه بعضوية المجلس الوطني للثورة، فإن النقاش الدائر حول الثورة لا يعدو ''ذرا للرماد'' الهدف منه ''إلهاء الشعب الجزائري الذي ينتظر من المسؤولين والدولة الالتفات إلى مشاكله ومعاناته اليومية وليس إغراقه في قضايا ثانوية''. لكن محساس لا يخفي أسفه للتهميش الذي يعيشه الكثير من قادة الثورة من طرف زملائهم ''المجاهدين الموجودين في دوائر اتخاذ القرار الذين يتحملون مسؤولية كبيرة أمام جيل الاستقلال''. ويقول في هذا السياق: ''لقد تخلى صانعو ثورة التحرير عن المبادئ التي قامت من أجلها''.
وتساءل هذا القيادي البارز إبان ثورة التحرير الوطني قائلا: ''لقد أوصلوا البلاد إلى طريق مسدود وأوقعونا في تناقضات ولا يتوانون عن تبرير فشلهم دون أن يكلفوا أنفسهم تحمل تداعيات الفشل''. ويرى محساس بأنه ''على الذين ينتفعون من الثورة اليوم، سواء كانوا مجاهدين أو وزراء أو مسؤولين كبار، الدفاع عن الثورة ولا ينتظروا من غيرهم أن يحلوا محلهم في هذه المهمة''، في إشارة إلى منظمات الأسرة الثورية ووزارة المجاهدين. وفي رده على سؤال عما إذا كان آيت حمودة محقا أم مخطئا في انتقاداته لبعض فترات ثورة التحرير، يوضح محساس بأن نجل العقيد عميروش ''حر في قول ما يشاء''، ما دام أن في ''البلاد قوانين على من يزعم غيرته على الثورة تطبيقها''. أما عن نفسه (أي محساس) ''فهو ليس قاضيا بين الناس'' على حد تعبيره.

                                                                                                                 

   المصدر :الخبر: جلال بوعاتي
2008-10-25